عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
151
شذرات الذهب في أخبار من ذهب
مفرطة فصحبا صالح بن النضر الذي كان يقاتل الخوارج بسجستان فآل أمرهما إلى الملك فسبحان من له الملك ومات يعقوب بالقولنج في شوال الجندي سابور وكتب على قبره هذا قبر يعقوب المسكين وقيل أن الطيب قال له لا دواء لك إلا الحقنة فامتنع منها وخلف أموالا عظيمة منها من الذهب ألف ألف دينار ومن الدراهم خمسين ألف ألف درهم وقام بعده أخوه بالعدل والدخول في طاعة الخليفة وامتدت أيامه . ( سنة ست وستين ومائتين ) فيها أخذت الزنج رامهرمز فاستباحوها قتلا وسبيا وفيها خرج أحمد بن عبد الله السجستاني وحارب عمرو بن الليث الصفار فظهر عليه ودخل نيسابور فظلم وعسف وفيها خرجت جيوش الروم ووصلت إلى الجزيرة فعاثوا وأفسدوا وفيها توفى إبراهيم بن أورمة أبو إسحق الأصبهاني الحافظ أحد أذكياء المحدثين في ذي الحجة ببغداد روى عن عباس العنبري وطبقته ومات قبل أوان الرواية قال ابن ناصر الدين فاق أهل عصره في الذكاء والحفظ ومحمد بن شجاع بن الثلجي فقيه العراق وشيخ الحنفية سمع من إسماعيل ابن علية وتفقه بالحسن بن زياد اللؤلؤي وصنف واشتغل وهو متروك الحديث توفي ساجدا في صلاة العصر وله نحو من تسعين سنة قاله في العبر وقال في المغني محمد بن شجاع بن الثلجي الفقيه قال ابن عدي كان يضع الأحاديث في التشبيه ينسبها إلى أصحاب الحديث يثلبهم بذلك وفيها محمد بن عبد الملك بن مروان أبو جعفر الدقيقي الواسطي في شوال روى عن يزيد بن هارون وطبقته وكان إماما ثقة صاحب حديث